أحمد بن محمد بن خالد البرقي
45
المحاسن
عمود الفسطاط إذا ثبت العمود يثبت الأوتاد والاطناب ، وإذا مال العمود وانكسر لم - يثبت وتد ولا طنب . ( 1 ) 45 - ثواب الطهور 61 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : بينما أمير المؤمنين عليه السلام قاعد ومعه ابنه محمد إذ قال : يا محمد ايتني باناء فيه ماء أتوضأ منه للصلاة فأكفأ بيده ثم قال : بسم الله الذي جعل الماء طهورا ولم يجعله نجسا ، ثم استنجى فقال : اللهم حصن فرجى واعفه ، واستر عورتي وحرمني على النار ، ثم تمضمض فقال : اللهم لقني حجتي يوم ألقاك ، وأنطق لساني بذكرك ، ثم استنشق وقال : اللهم لا تحرمني ريح الجنة واجعلني ممن يشم ريحها وطيبها . ثم غسل وجهه وقال : اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ولا تسود وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ثم غسل يده اليمنى فقال : اللهم أعطني كتابي بيميني ، والخلد بيساري . ثم غسل يده اليسرى فقال : ألهم لا تعطني كتابي بيساري ، ولا تجعلها مغلولة إلى عنقي ، وأعوذ بك من مقطعات النيران . ثم مسح على رأسه ، فقال : اللهم غشني برحمتك وبركاتك وعفوك . ثم مسح على قدميه ، فقال : اللهم ثبتني على الصراط يوم تزل الاقدام ، واجعل سعيي فيما يرضيك عنى . ثم رفع رأسه إلى محمد ، فقال : يا محمد ، من توضأ مثل وضوئي ، وقال مثل قولي ، خلق
--> 1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب فضل الصلاة وعقاب تاركها " ( ص 9 س 24 ) وقال ره ، بعد نقله : " توضيح - رواه الشيخ بسند فيه جهالة عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله : مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط ، إذا ثبت العمود نفعت الاطناب والأوتاد والغشاء ، وإذا انكسر لم ينفع طنب ولا وتد ولا غشاء قال الفيروزآبادي : الطنب بضمتين حبل طويل يشد به سرادق البيت ، أو الوتد والغشاء الغطاء والظاهر أنه شبه الايمان بالخيمة والصلاة بعمودها وسائر الأعمال بسائر ما تحتاج إليها لبيان اشتراط الايمان بالاعمال ومزيد اشتراطه بالصلاة أو أنه ( ع ) شبه مجموع الأعمال بالخيمة مع جميع ما تحتاج إليها والصلاة بالعمود لبيان انها العمدة من بينها "